التحديات
ما هي التحديات المتوقعة وبعض النصائح المستقاة من تجارب PROSPECTS
قيود سوق العمل
يتأثر أثر خدمات التوظيف على التوظيف بما إذا كانت منطقة العمل تقدِّم فرص عمل للاجئين وطالبي العمل من المجتمع المضيف.
نصائح: قامت بعض الفرق بالتعامل مع أسواق العمل الصعبة من خلال استهداف الفرص ضمن المنشآت الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بالإضافة إلى التدريب على المهارات وفرص التدريب المهني التي من شأنها إعداد طالبي العمل بشكل أفضل لسوق العمل. فعلى سبيل المثال، يوضح العمل مع منظمة غير حكومية دولية في وقت مبكر ضمن برنامج "آفاق" في العراق كيف أن قلة فرص العمل المتاحة جعلت توسيع خدمات التوظيف غير فعّال أبدًا. أما في أوغندا، فقد شاركت خدمات التوظيف الريفية مع منشآت صغيرة ومتوسطة محلية لتحديد شواغر وظيفية، كما عملوا مع حرفيين محليين لتوفير فرص تدريب مهني.
الموارد البشرية المحدودة
حتى في البلدان التي تملك حكوماتها أطر عمل أو خدمات توظيف عامة قائمة، ما زال من الصعب إيجاد طرق ناجحة لبناء القدرات ونقل المعرفة داخل المؤسسات الوطنية عندما لا يكون لدى موظفي الخدمة المدنية والعاملين الوطنيين حوافز لتلقي التدريب الإضافي. في بداية المشروع، قامت "آفاق" بتوظيف مستشارين لخدمات التوظيف لاستقبال طالبي العمل من اللاجئين في مكاتب مديريات وزارة العمل. وكانت الفكرة أن يستفيد موظفو الوزارة من بناء القدرات وتبادل المعرفة مع المستشارين. إلا أن نقل المعرفة لم يكن واضحاً، حيث تم المبالغة في تقدير قدرة الموظفين العموميين على تخصيص الوقت والموارد للعمل الإضافي. وقد كان موظفو الوزارة مترددين في تولي عمل خارج نطاق وصف وظائفهم (خدمة طالبي العمل الوطنيين). إذا لم يكن لدى موظفي الخدمة المدنية والعاملين الوطنيين حوافز وإذا اعتُبر العمل إضافياً إلى وظائفهم الحالية، فمن غير المرجح أن يتم استقباله بشكل جيد.
نصائح: إذا تم تقديم بناء القدرات على أنه دعم للمهام الموجودة بالفعل ضمن وصف الوظائف لموظفي الخدمة المدنية أو العاملين الوطنيين، وربطه بالتطور المهني، فقد يجعل ذلك الاستثمار في بناء القدرات أكثر فاعلية.
انعدام الثقة لدى أصحاب العمل في القطاع الخاص
عندما تكون جودة الخدمات ضعيفة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ترسيخ صورة سلبية عن خدمات التوظيف. ففي العراق وكينيا، كان هناك نقص عام في الثقة بين أصحاب العمل في القطاع الخاص بجودة خدمات التوظيف العامة، ونتيجة لذلك لم يتم استغلالها بشكل كافٍ. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الجهات في قطاع التوظيف تقدم خدمات توظيف أكثر سرعة ومرونة. الكثير من هذه الجهات تعتمد على منصات إلكترونية تقوم بالإحالة بسرعة. وعلى الرغم من أن هذا ليس نهجاً شاملاً لمطابقة الوظائف، إلا أن طالبي العمل وأصحاب العمل يكونون أحياناً أكثر حماساً لإيجاد فرصة بسرعة بدلاً من الانتظار لمطابقة أكثر ملاءمة.
1