التحديات
ما هي التحديات المتوقعة وبعض النصائح المستقاة من تجارب PROSPECTS
حواجز التكلفة للأطراف المختلفة المعنية
برامج التعلم القائم على العمل، خاصة برامج التلمذة المهنية، يمكن أن تكون مكلفة. تشمل التكاليف الإعانات والمخصصات للمتدربين، والحوافز للمؤسسات المشاركة، ورسوم التسجيل في مؤسسات التدريب، وتكاليف النقل للمتدربين. قد لا يتمكن الباحثون عن عمل الذين تم تهجيرهم قسراً من تحمل هذه التكاليف، وقد يحتاجون إلى دعم إضافي. تعتمد المؤسسات على الرسوم التي يدفعها الطلاب، ورغم أنه من الممكن لبعض المتدربين التسجيل برسوم مخفضة، إلا أنه من غير الممكن تقديم ذلك لجميع الطلاب.
نصائح
- تطوير شراكات مع أصحاب العمل في القطاع الخاص لتقاسم العبء المالي للتعلم القائم على العمل.
- دمج التعلم القائم على العمل في مؤسسات تدريبية أكبر لتوزيع التكاليف وتوفير المنح الدراسية.
- دمج التعلم القائم على العمل في نظام وطني ممول من الحكومة أو الموارد الوطنية.
المفاهيم الخاطئة حول التعلم القائم على العمل
قد يكون لدى كل من العمال وأصحاب العمل مفاهيم خاطئة حول التعلم القائم على العمل. قد ينظر الشباب إلى برامج التلمذة المهنية كخيار أقل رغبة مقارنة بالتوظيف الرسمي، بينما قد يرى أصحاب العمل المتدربين كقوة عمل مجانية بدلاً من متعلمين.
نصائح
- اشرح بوضوح أن التعلم القائم على العمل هو فرصة تعليمية منظمة وليس مجرد وظيفة، مع إبراز فوائده في تطوير المهارات وفرص التوظيف.
- ركز على جانب التعلم في أماكن العمل، وعلى حقيقة أنه ليست هناك ضمانات بالحصول على وظيفة في نهاية البرنامج للمتدربين.
حواجز مشاركة أصحاب العمل
في البلدان التي تنتشر فيها الاقتصاديات غير الرسمية والقطاع الخاص غير المنظم، يتطلب إيجاد أصحاب عمل مستعدين للمشاركة في التعلم القائم على العمل جهداً. الغالبية العظمى من الشركات في مواقع مشروع "آفاق" المستهدفة هي شركات صغيرة جداً أو صغيرة وغير رسمية. وبينما قد لا تكون هذه الشركات قادرة على استضافة برنامج تدريب مهني رسمي، يمكنها تقديم فرص تعلم قائم على العمل تتماشى مع معايير التلمذة المهنية الجيدة.
نصائح
- توفير فرص تعلم قائم على العمل يمكن أن تدعمها المؤسسات الصغيرة جداً والصغيرة والحرفيون على المستوى المحلي.
- العمل مع أصحاب الأعمال الذين لديهم عقلية تدريبية ومستعدون لتكريس الوقت لتطوير مهارات ومعرفة المتدربين، والذين قد يساهمون مستقبلاً في تطوير أعمالهم.
- دعم تحسين الإنتاجية من أجل تحفيز الشركات المحلية على تقديم فرص تعلم قائم على العمل. قد تكون لدى المؤسسات احتياجات محددة لتطوير أعمالها يمكن للمشاريع الاستجابة لها من خلال التمويل. على سبيل المثال، في الفنادق التي شاركت في برنامج التلمذة المهنية في أوغندا، احتاج العديد منها إلى معدات لدعم عمليات الإنتاج التي تستضيف المتدربين.
1